- طُوِّرت هذه المجموعة بالتعاون مع منظمة UNICEF، استنادًا إلى خبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في ممارسات الحماية لدى British Council في أكثر من 100 دولة حول العالم
- تساعد المدارس على الانتقال من سياسة الحماية إلى ممارسة يومية منتظمة
- تُقدِّر منظمة UNICEF أن نحو 150 مليون طالب تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا يتعرضون للعنف بين الأقران داخل المدارس أو في محيطها حول العالم
- من المقرر تطبيقها في أكثر من 2,500 مدرسة شريكة للمجلس الثقافي البريطاني في جميع أنحاء العالم، ليستفيد منها نحو 1.7 مليون طالب
الرياض, March 26, 2026 (GLOBE NEWSWIRE) —
أطلق British Council مجموعة أدوات عالمية جديدة للحماية، تم تطويرها بالشراكة مع منظمة UNICEF، بهدف مساعدة المدارس الشريكة في المملكة العربية السعودية على تعزيز الاكتشاف المبكر، واتخاذ الإجراءات المناسبة، وتطبيق ممارسات حماية متسقة.
غالبًا ما تكون مخاطر الحماية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مخفيةً وليست منعدمة، فقد أدى التعرض الرقمي إلى زيادة خطر الاستدراج والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، في حين أن الوصمة الاجتماعية قد تمنع الأطفال من التحدث علنًا عن مشاكلهم. وتشير تقارير UNICEF وITU إلى أن واحدًا من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت حول العالم طفل، مما يزيد من تعرضهم للاستغلال والتلاعب عبر الإنترنت. كما تُقدِّر World Health Organization أن واحدًا من كل سبعة مراهقين يعاني من مشكلة صحية نفسية، والتي غالبًا ما ترتبط بمخاطر الحماية في بيئات المدارس. ومع ذلك، فإن الفجوة المستمرة لا تكمن في مستوى الوعي، بل في التنفيذ، ففي حين أن الكثير من المدارس تمتلك سياسات للحماية، إلا أن اتخاذ القرارات اليومية قد يختلف من حالةٍ لأخرى.
قال Fakhar Jaffery، مدير شؤون الاختبارات في المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين لدى British Council: “تواجه المدارس في المملكة العربية السعودية بيئة سريعة التغير تنطوي على مخاطر رقمية، بدءًا من الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي وصولاً إلى التنمّر والمضايقات عبر الإنترنت. وفي الوقت ذاته، قد تجعل الوصمة الاجتماعية الإفصاح أمرًا صعبًا بالنسبة للعديد من الطلاب. توفر مجموعة الأدوات هذه لقادة المدارس والمعلمين والمجتمع ككل الإطار اللازم للتعرّف المبكر على المخاوف والتصدي لها بشكل متسق، بما يضمن بيئات تعليمية أكثر أمانًا للطلاب”.
قالت Almudena Olaguibel، مسؤولة حماية الطفل في UNICEF Spain:تعكس مجموعة أدوات الحماية فهمًا مشتركًا بين “British Council وUNICEF بأن الحماية الفعّالة تعتمد على الأنظمة، لا على العشوائية. ومع تزايد تعقُد المخاطر المتعلقة بالحماية وقلة وضوحها، يصبح التحضير والوضوح وتحمل المسؤولية المشتركة في مجتمعات المدارس أمرًا ضروريًا“.
صُمِّمَت مجموعة أدوات الحماية لتكون مصدرًا عمليًا للتنفيذ قائمًا على الأدوار للاستخدام اليومي داخل المدارس، حيث تدعم نهجًا شاملًا على مستوى المدرسة بأكملها يقلّل الاعتماد على التقديرات الفردية. كما أنها توضح المسؤوليات، وتعزز عمليات التسجيل والمتابعة، وتحدد معايير مشتركة ومسارات للتصعيد.
مع تزايد انتقال مخاطر الحماية بين البيئات الرقمية والواقعية، تساعد مجموعة أدوات الحماية المدارس على الاستجابة بشكل أكثر اتساقًا للمخاطر، بما في ذلك الاستدراج عبر الإنترنت، والتحرش، والإكراه، وانتحال الهوية، والصور الجنسية المُولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يتيح التدخل المبكر قبل تصاعد هذه المخاوف.
ستُطبق مجموعة أدوات الحماية في أكثر من 2,500 مدرسة من المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني حول العالم، ليستفيد منها نحو 1.7 مليون طالب، وقد صُمِّمَت لتكون قابلة للتكيّف مع السياقات القانونية المحلية مع ضمان اتساقها عبر شبكة المدارس الدولية.
نبذة عن المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني
تشكل المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني مجتمعًا عالميًا يضم أكثر من 2,500 مدرسة، وتقدم شهادات بريطانية مثل International GCSEs وO Levels وA Levels. نحن نساهم في تحسين جودة التعليم ودعم المتعلمين في جميع أنحاء العالم لتحقيق أقصى إمكاناتهم من خلال التعليم والمناهج البريطانية. كما ندعم المدارس الشريكة في أكثر من 40 دولة، مؤثرين في حياة أكثر من 250,000 طالب سنويًا.
https://saudiarabia.britishcouncil.org/en
جهة الاتصال الإعلامية:
Stella Wekesa، مدير أول الاتصالات الإقليمي – الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
البريد الإلكتروني: [email protected]
الصورة المصاحبة لهذا الإعلان متاحة على الرابط التالي:
http://www.globenewswire.com/NewsRoom/AttachmentNg/90ca5fb3-96c2-484e-889b-f34bc90a36cb/ar

GLOBENEWSWIRE (Distribution ID 1001172409)